تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
برحمته ) وصحيح حماد بن عثمان ( 1 ) عنه ( عليه السلام ) أنه قال في الاستخارة : ( أن يستخير الله الرجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرة ومرة ، ويحمد الله ويصلي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم يستخير الله خمسين مرة ، ثم يحمد الله ويصلي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويتم المائة والواحدة ) بل أظهر منه خبر حماد بن عيسى عن ناجية ( 2 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( أنه كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة أو الشئ اليسير استخار الله عز وجل فيه سبع مرات ، فإذا كان أمرا جسيما استخار الله مائة مرة ) ونحوه خبر معاوية بن ميسرة ( 3 ) عنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( ما استخار الله عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله بالخيرة ، يقول : يا أبصر الناظرين ويا أسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين ويا أحكم الحاكمين صل على محمد وأهل بيته وخر لي في كذا وكذا ) وقال في الفقيه : قال أبي رضي الله عنه في رسالته إلي : إذا أردت يا بني أمرا فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة ومرة ، فما عزم لك فافعل ، وقل في دعائك : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، رب بحق محمد وآله صل على محمد وآله ، وخر لي في كذا وكذا الدنيا والآخرة خيره في عافية ) إلا أنه وإن كان ظاهر الدعاء فيه يقتضي ما ذكرنا لكن قوله : ( فما عزم لك فافعل ) قد يشعر بإرادة طلب تعرف ما فيه الخيرة باتفاق حصول العزم من المستخير الذي كان مترددا في الفعل وعدمه كما صرح به في السرائر في كيفية الاستخارة ، وهو مضمون خبر اليسع القمي ( 4 ) قال : ( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أريد الشئ فأستخير الله فيه فلا يوفق فيه الرأي أفعله أو أدعه ؟
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 4 - من أبواب صلاة الاستخارة - الحديث 1 ( 2 ) الوسائل الباب - 5 - من أبواب صلاة الاستخارة - الحديث 1 - 3 ( 3 ) الوسائل الباب - 5 - من أبواب صلاة الاستخارة - الحديث 1 - 3 ( 4 ) الوسائل الباب - 6 - من أبواب صلاة الاستخارة - الحديث 1
جواهر الكلام — صفحة 157 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني