تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
في الاستسقاء عند الجدب ، وهو من أدعية الصحيفة ، إلى غير ذلك ، بل عن فائق الزمخشري ( 1 ) من العامة فضلا عن الخاصة رواية الصلاة للاستسقاء أيضا ، قال : ( خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) للاستسقاء فتقدم فصلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة وكان يقرأ في العيد ين والاستسقاء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الأعلى ، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية ، فلما قضى صلاته استقبل القوم بوجهه وقلب رداءه ثم جثى عليه ركبتيه ورفع يديه وكبر تكبيرة قبل أن يستسقي صلى الله عليه وآله ثم قال : اللهم اسقنا وأغثنا ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا وحيا ريعا وجدا طبقا غدقا مغدقا مونقا عاما هنيئا مريئا مربعا مريعا مرتعا وابلا سائلا سبلا مجللا ديما ديما درا نافعا غير ضار ، عاجلا غير رائث غيثا تحيي به البلاد ، وتغيث به العباد ، وتجعله بلاغا للحاضر منا والباد ، اللهم أنزل علينا بأرضها سكنها ، وأنزل علينا من السماء ماء طهورا ، فأحيى به بلدة ميتا واسعة مما خلقت لنا أنعاما وأناسي كثيرا ) وعن نوادر الراوندي ( 2 ) بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : ( قال علي ( عليه السلام ) : مضت السنة في الاستسقاء أن يقوم الإمام فيصلي ركعتين ثم يبسط يده وليدع ، قال : وقال علي ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا بهذا الدعاء في الاستسقاء اللهم أنزل علينا رحمتك بالغيث العميق ) إلى آخره . وفي الفقيه والتهذيب ( 3 ) ( إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطب بهذه الخطبة في صلاة الاستسقاء الحمد لله سابغ النعم ، ومفرج الهم ) إلى آخرها ، وهي من الخطب الجليلة ، والمراد أنه صلى وخطب لها
هامش
( 1 ) البحار - ج 18 ص 954 - 950 ( 2 ) البحار - ج 18 ص 954 - 950 ( 3 ) الفقيه ج 1 ص 335 - الرقم 1504 والتهذيب ج 3 ص 151 - الرقم 328 المطبوعان في النجف