تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
أو حازقا أو حاقبا أو حاقنا * أو صالبا أو صافدا أو صافنا وهو صريح في المغايرة ، والتخصر قال في المختصر المذكور : قيل أن يأخذ بيده عصا يتكي عليها ، وقيل أن يقرأ من آخر السورة آية أو آيتين ، وقيل أن يضع يده على خصره ، ومنه الاختصار راحة أهل النار أي أنه فعل اليهود في صلاتهم ، وهو أهل النار ، وفي المنظومة ولا تخصر فهو كبر وسئم * قد عذب الله به بعض الأمم وأنه التورك الذي منع * نوع من الصلب ومنعه سمع ومقتضاه أنه وضع اليد على الخاصر معتمدا على أحد وركيه ، ونحوه ما عن المنتهى من أن التورك المكروه في الصلاة أن يعتمد بيديه على وركيه ، وهو التخصر ، لكن في البيان " والتخصير وهو الاعتماد على الخصر ، والتورك وهو الاعتماد على الورك وفي المحكي عن النفلية " أن التورك الاعتماد على إحدى الرجلين تارة وعلى الأخرى أخرى ، والتخصير يقبض خصره بيده " . قلت : لعل الأولى اجتناب الجميع وإن كنا لم نعثر في أخبارنا إلا على النهي عن التورك ، وقال البزنطي في المحكي عن جامعة بعد أن روى النهي عنه : " فإنه بلغني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن قوما عذبوا لأنهم كانوا يتوركون تضجرا بالصلاة " وقال الصدوق في المحكي من فقيهه : " ولا تتورك فإن الله عز وجل قد عذب قوما على التورك ، كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة " وعن الأزهري " أن التورك المكروه هو أن يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم " وعن الجزري يكره أن يسجد الرجل متوركا ، وهو أن يرفع وركيه إذا سجد حتى يفحش في ذلك ، وقيل أن يلصق أليتيه بعقبيه في السجود ، إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) المستدرك - الباب - 1 - من أبواب أفعال الصلاة - الحديث 5