جميع ما يستفيده الرجل من قليل وكثير من جميع الضروب ، وعلى الضناع ،
فكيف ذلك ؟
فكتب ( عليه السلام ) بخطه : الخمس بعد المؤونة ( 1 ) .
( 985 ) 3 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : علي بن محمد ، وغيره ، عن سهل بن
زياد ، عن علي بن الريان قال : كتب بعض أصحابنا إليه بيد إبراهيم بن عقبة
يسأله يعني أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الصلاة على الخمرة ( 2 ) المدنية ؟
فكتب ( عليه السلام ) : صل فيها ما كان معمولا بخيوطة ، ولا تصل على ما كان معمولا
بسيورة ( 3 ) .
قال : فتوقف أصحابنا ، فأنشدتهم بيت شعر لتأبط شرا العدواني ، ( كأنها
خيوطة ماري تغار وتفتل ) ، وماري كان رجلا حبالا ، كان يعمل الخيوط ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الاستبصار : ج 2 ، ص 55 ، ح 181 .
التهذيب : ج 4 ، ص 123 ، ح 352 .
عنه الوافي : ج 10 ، ص 321 ، ح 9639 ، والبرهان : ج 2 ، ص 85 ، ح 23 .
عنه وعن الاستبصار ، وسائل الشيعة : ج 9 ، ص 499 ، ح 12579 .
عوالي اللئالي : ج 3 ، ص 126 ، ح 4 .
قطعة منه في ف 5 ، ب 6 ( إخراج الخمس بعد المؤونة ) .
( 2 ) وقد تكرر في الحديث ذكر الخمرة والسجود عليها : وهي بالضم ، سجادة صغيرة
تعمل من سعف النخل وتزمل بالخيوط .
وفي النهاية : هي مقدر ما يصنع الرجل عليه وجهه في سجوده . مجمع البحرين : ج 3 ،
ص 292 ( خمر ) .
( 3 ) السيور : جمع السير بالفتح ، وهو ما يقد من الجلد . . . ولعل النهي عن الصلاة على
الخمر المعمولة بالسيور ، مع أنها مستورة فيها بالنبات ، ولا يقع عليها السجود ، إنما هو لأن
عامليها كانوا لا يحترزون عن الميتة أو يزعمون أن دباغها طهورها ، الوافي : ج 5 ،
ص 733 - 734 .
( 4 ) الكافي : ج 3 ، ص 331 ، ح 7 .
التهذيب : ج 2 ، ص 306 ، ح 1238 ، بتفاوت .
عنه وعن الكافي ، البحار : ج 82 ، ص 150 ، س 19 ، مرسلا ، بتفاوت ، والوافي : ج 8 ،
ص 733 ، ح 6990 ، ووسائل الشيعة : ج 5 ، ص 359 ، ح 6790 .
قطعة منه في ف 5 ، ب 3 ( حكم الصلاة في لخمرة المدنية ) .