الدنيا فإنا فيها مغترفون ، ولكن من كان هواه ، هوى صاحبه ودان بدينه ، فهو
معه حيث كان ، والآخرة هي دار القرار ( 1 ) .
الخامس إلى جماعة من الأصحاب :
1 - الراوندي ( رحمه الله ) : ومنها أنهم قالوا : كتبنا إليه ( 2 ) رقاعا في حوائج لنا ،
وكتب رجل من الواقفة رقعة جعلها بين الرقاع ، فوقع الجواب بخطه في الرقاع
إلا في رقعة الواقفي ، لم يجب فيها بشئ ( 3 ) .
السادس إلى من سأل السياري :
( 982 ) 1 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : طاهر بن عيسى الوراق ، قال : حدثني جعفر
ابن أحمد بن أيوب ، قال : حدثني الشجاعي ، قال : حدثني ، إبراهيم بن محمد
ابن حاجب . قال : قرأت ، في رقعة مع الجواد ( عليه السلام ) يعلم من سأل عن السياري :
أنه ليس في المكان الذي ادعاه لنفسه ، وألا تدفعوا إليه شيئا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 456 ، س 16 .
عنه البحار : ج 75 ، ص 358 ، ضمن ، ح 1 .
قطعة منه في ف 4 ، ب 4 ( الآخرة هي دار القرار ) ، وف 7 ، ب 1 ( موعظته ( عليه السلام ) في
المصاحبة ) .
( 2 ) إنما أوردنا هذا الحديث فيما روى عن الجواد ( عليه السلام ) وفقا للراوندي والمجلسي . ( رحمهما الله )
( 3 ) الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 670 ، ح 17 .
تقدم الحديث أيضا في ف 2 ، ب 4 ( إخباره ( عليه السلام ) بالوقائع العامة ) ، رقم 441 .
( 4 ) رجال الكشي : ص 606 ، ح 1128 .
عنه تنقيح المقال : ج 1 ، ص 87 رقم 489 ، والجامع في الرجال : ص 171 ، س 3 .
قطعة منه في ف 3 ، ب 3 ( ذم أحمد بن محمد السياري ) .