آبائك ( عليهم السلام ) في هذه المساجد حتى يجزيه إذا كانت عليه عشرة آلاف ركعة
أن يصلي مائة ركعة ، أو أقل ، أو أكثر ، وكيف يكون حاله ؟
فوقع ( عليه السلام ) : يحسب له بالضعف ، فأما أن يكون تقصيرا من الصلاة ( 1 ) بحالها ،
فلا يفعل ، هو إلى الزيادة أقرب منه إلى النقصان ( 2 ) .
الخامس والخمسون إلى محمد بن سليمان بن مسلم ، المكنى
بأبي زينبة وجماعة معه :
1 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي قال :
رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة ، فسألني عن أحكم بن بشار
المروزي ؟ وسألني عن قصته ؟ . . . .
فقال : كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد ، في زمان أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ،
فغاب عنا أحكم من عند العصر ولم يرجع تلك الليلة .
فلما كان جوف الليل جائنا توقيع من أبي جعفر ( عليه السلام ) : إن صاحبكم
الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا وكذا ، فاذهبوا فداووه بكذا
وكذا . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في الوسائل : من صلاته .
( 2 ) الكافي : ج 3 ، ص 455 ، ح 19 .
عنه وسائل الشيعة : ج 8 ، ص 270 ، ح 10626 ، والوافي : ج 7 ، ص 627 ، ح 6758 .
قطعة منه في ف 5 ، ب 3 ( صلاة القضاء ) .
( 3 ) رجال الكشي : ص 569 ، ح 1077 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ( إخباره ( عليه السلام ) بالوقائع الماضية ) ، رقم 423 .