مما أنا فيه ) .
فإني أرجو أن يكفي ما هو فيه من الغم إن شاء الله تعالى .
فأعلمته ذلك ، فما أتى عليه إلا قليل ، حتى خرج من الحبس ( 1 ) .
( 933 ) 6 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن
خالد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، قال : كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام )
وشكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز : ترى لنا التحول عنها ؟
فكتب ( عليه السلام ) : لا تتحولوا ( 2 ) عنها ، وصوموا الأربعاء ، والخميس ، والجمعة ،
واغتسلوا ، وطهروا ثيابكم ، وابرزوا يوم الجمعة ، وادعوا الله ، فإنه يرفع ( 3 )
عنكم .
قال : ففعلنا ، فسكنت الزلازل .
قال : ومن كان منكم مذنب ، فيتوب إلى الله سبحانه وتعالى ، ودعا لهم
بخير ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 560 ، ح 14 .
عنه الوافي : ج 9 ، ص 1621 ، ح 8849 .
عدة الداعي : ص 278 ، ح 11 ، بتغيير آخر لم نذكره .
عنه البحار : ج 92 ، ص 208 ، ضمن ، ح 39 .
الدعوات : ص 51 ، ح 126 ، أورد قطعة منه .
عنه البحار : ج 92 ، ص 195 ، ضمن ، ح 29 .
قطعة منه في ف 6 ، ب 2 ( الدعاء عند رجاء الفرج ) ، وف 7 ، ب 1 ( موعظته ( عليه السلام ) في
الدعاء لرجاء الفرج ) .
( 2 ) في البحار : ج 50 : لا تتحول .
( 3 ) في التهذيب : يدفع عنكم .
( 4 ) علل الشرايع : ب 343 ، ص 555 ، ح 6 .
عنه البحار : ج 88 ، ص 150 ، س 2 .
عنه وعن الفقيه ووسائل الشيعة : ج 7 ، ص 504 ، ح 9975 .
من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 343 ، ح 1518 ، قطعة منه .
عنه وعن التهذيب ، الوافي : ج 9 ، ص 1371 ، ح 8397 .
التهذيب : ج 3 ، ص 294 ، ح 891 كما في الفقيه .
عنه البحار : ج 50 ، ص 101 ، ح 14 .
قطعة منه في ف 2 ، ب 4 ( استجابة دعائه لدفع الزلازل بالأهواز ) ، وف 5 ، ب 4 ( الصوم
عند الزلازل ) ، وف 7 ، ب 1 ( موعظته ( عليه السلام ) في التوبة ) .