الرابع والعشرون إلى الحسين بن عبد الله النيسابوري
والي سجستان :
( 904 ) 1 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : محمد بن يحيى ، عن محمد بن
أحمد ، عن السياري ، عن أحمد بن زكريا الصيدلاني ، عن رجل من بني حنيفة
من أهل بست ( 1 ) وسجستان ( 2 ) قال : رافقت أبا جعفر ( عليه السلام ) ( 3 ) في السنة التي
حج فيها في أول خلافة المعتصم ، فقلت له وأنا معه على المائدة ، وهناك
جماعة من أولياء السلطان : إن والينا جعلت فداك ! رجل يتولاكم أهل البيت ،
ويحبكم ، وعلي في ديوانه خراج ، فإن رأيت جعلني الله فداك ، أن تكتب إليه
كتابا بالإحسان إلي ؟ .
فقال لي : لا أعرفه .
فقلت : جعلت فداك ! إنه على ما قلت : من محبيكم أهل البيت ، وكتابك
ينفعني عنده .
فأخذ القرطاس وكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد : فإن موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا ، وإن مالك من
هامش
( 1 ) بست بالضم : مدينة بين سجستان وغزنين وهراة ، معجم البلدان : ج 1 ، ص 414 ،
س 26 .
( 2 ) سجستان بكسر أوله وثانيه : وهي ناحية كبيرة ، وولاية واسعة .
ذهب بعضهم إلى أن سجستان اسم للناحية ، واسم مدينتها ذرنج ، وبينها وبين هراة ،
عشرة أيام ، ثمانون فرسخا ، وهي جنوبي هراة ، وأرضها كلها رملة سبخة . معجم البلدان : ج 3 ،
ص 190 ، س 7 .
( 3 ) في التهذيب : أبا جعفر الجواد ( عليه السلام ) .