وهم لا يظلمون ) ( 1 ) .
أما الدنيا فنحن فيها متفرجون ( 2 ) في البلاد ، ولكن من هوى هوى صاحبه
فان ( 3 ) بدينه ، فهو معه وإن كان نائيا عنه . وأما الآخرة فهي دار القرار ( 4 ) .
الثاني عشر إلى أحمد بن محمد بن عيسى القمي :
1 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : . . . قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي ،
قال : بعث إلي أبو جعفر ( عليه السلام ) غلامه ، ومعه كتابه ، فأمرني أن أصير إليه ، . . . ( 5 ) .
الثالث عشر إلى أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد :
( 891 ) 1 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى بن يزيد ( 6 ) ، قال : كتبت : جعلت لك الفداء ! تعلمني ما الفائدة
هامش
( 1 ) آل عمران : 3 / 25 .
( 2 ) في تنبيه الخواطر : مفترقون ، وكذا في البحار .
( 3 ) في تنبيه الخواطر : ودان ، وكذا في البحار .
( 4 ) رجال الكشي : ص 559 ، ح 1057 .
عنه تنقيح المقال : ج 1 ، ص 59 رقم 346 .
تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ص 25 ، س 22 ، محمد بن عيسى قال : كتب أحمد بن
حماد أبو محمود ، قطعة منه .
عنه البحار : ج 65 ، ص 140 ، ح 83 .
قطعة منه في ف 4 ، ب 4 ( الآخرة هي دار القرار ) ، وف 6 ، ب 1 ( سورة آل عمران :
3 / 25 ) ، وف 7 ، ب 1 ( موعظته ( عليه السلام ) في المصاحبة ) .
( 5 ) رجال الكشي : ص 596 ، ح 1115 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ( إخباره ( عليه السلام ) عما في الضمير ) ، رقم 416 .
( 6 ) قال السيد الخوئي : وفي بعض النسخ أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يزيد ، ولا يبعد
صحة تلك النسخة ، وأحمد بن محمد بن عيسى هو الأشعري ، معجم رجال الحديث : ج 2 ،
ص 318 ، رقم 904 .
أقول : وأما يزيد فلم نجد له ترجمة في الكتب الرجالية .
قال السيد البروجردي ( قدس سره ) : لم يعلم طبقته : الموسوعة الرجالية : ج 4 ، ص 394 .
وأما أحمد بن محمد بن عيسى عده من أصحاب الرضا والجواد والهادي ( عليهم السلام ) : رجال
الطوسي : ص 366 رقم 3 ، وص 397 رقم 6 ، وص 409 رقم 3 .
وروى عن أبي جعفر الثاني وعلي بن محمد ( عليهما السلام ) : معجم رجال الحديث : ج 2 ، ص 318 ،
رقم 904 .
فعلى هذا الظاهر : أن المكتوب إليه أبو جعفر الثاني أو الرضا ( عليهما السلام ) .