والأدب عند الناس النطق بالمستحسنات لا غير ، وهذا لا يعتد به
ما لم يوصل بها إلى رضاء الله سبحانه والجنة .
والأدب هو أدب الشريعة ، فتأدبوا بها ، تكونوا أدباء حقا .
ومن صاحب الملوك بغير أدب ، أسلمه ذلك إلى الهلكة ، فكيف بمن يصاحب
ملك الملوك وسيد السادات ( 1 ) .
العاشر في رد السلام :
1 - الحر العاملي ( رحمه الله ) : . . . حكى أبو يزيد البسطامي : . . . فقلت في نفسي : هذا
صبي إن سلمت عليه لما يعرف السلام ، وإن تركت السلام ، أخللت بالواجب ،
فأجمعت رأيي على أن أسلم عليه ، فسلمت عليه .
فرفع [ أبو جعفر الجواد ( عليه السلام ) ] رأسه إلي وقال : والذي رفع السماء وبسط
الأرض ، لولا ما أمر الله به من رد السلام لما رددت عليك . استصغرت أمري ،
واستحقرتني لصغر سني ! ؟
عليك السلام ورحمة الله وبركاته ، وتحياته ورضوانه . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) إرشاد القلوب : ص 160 ، س 15 .
عدة الداعي : ص 23 ، س 7 ، قطعة منه ، بتفاوت .
عنه الفصول المهمة للحر العاملي : ج 1 ، ص 679 ، ح 1070 ، ووسائل الشيعة : ج 6 ،
ص 220 ، ح 7781 ، قطعة منه ، بتفاوت ، وج 7 ، ص 56 ، ح 8709 ، وج 17 ، ص 327 ،
ح 22681 .
قطعة منه في ف 6 ، ب 1 ، ( فضل قراءة القرآن ) .
( 2 ) إثبات الهداة : ج 3 ، ص 348 ، ح 79 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( طي الأرض مع أبي يزيد البسطامي ) ، رقم 382 .