2 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . عن علي بن مهزيار كتب إلى
أبي جعفر ( عليه السلام ) رجل . . . .
وكتب ( عليه السلام ) إليه : أما علمت أن الله عز وجل يختار من مال المؤمن ومن
ولده أنفسه ، ليأجره على ذلك ( 1 ) .
3 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . عن ابن مهران ، قال : كتب أبو جعفر
الثاني ( عليه السلام ) إلى رجل : ذكرت مصيبتك بعلي ابنك ، وذكرت أنه كان أحب ولدك
إليك .
وكذلك الله عز وجل إنما يأخذ من الوالد وغيره أزكى ما عند أهله ، ليعظم به
أجر المصاب بالمصيبة . . . ( 2 ) .
4 - ابن شعبة الحراني ( رحمه الله ) : . . . فوقع [ أبو جعفر الجواد ( عليه السلام ) ] بخطه : إن أنفسنا
وأموالنا من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة ، يمتع بما متع منها
في سرور وغبطة ، ويأخذ ما أخذ منها في أجر وحسبة .
فمن غلب جزعه على صبره حبط أجره ، ونعوذ بالله من ذلك ( 3 ) .
5 - الراوندي ( رحمه الله ) : عن محمد بن فضيل الصيرفي ، قال : كتبت إلى
أبي جعفر ( عليه السلام ) . . . .
فلما صرت إلى المدينة ودخلت عليه نظر ( عليه السلام ) إلي فقال : . . . إنه ستصيب
وجعا ، فاصبر ، فأيما رجل من شيعتنا اشتكى فصبر واحتسب ، كتب الله له أجر
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 ، ص 218 ، ح 3 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه ( عليه السلام ) إلى رجل ) ، رقم 993 .
( 2 ) الكافي : ج 3 ، ص 205 ، ح 10 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه ( عليه السلام ) إلى رجل ) ، رقم 994 .
( 3 ) تحف العقول : ص 456 ، س 2 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه ( عليه السلام ) إلى رجل ) ، رقم 991 .