أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : إن أبي ناصب ، خبيث الرأي . . . أفترى أن أكاشفه
أم أداريه ؟
فكتب ( عليه السلام ) : . . . والمداراة خير لك من المكاشفة ومع العسر يسرا ، فاصبر
فإن العاقبة للمتقين . . . ( 1 ) .
2 - الراوندي ( رحمه الله ) : عن علي بن جرير [ قال ] : كنت عند أبي جعفر بن
الرضا ( عليهما السلام ) جالسا ، وقد ذهبت شاة لمولاة له ، فأخذوا بعض الجيران يجرونهم
إليه . . . .
فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : خلوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم ، الشاة في
دار فلان ، فاذهبوا فأخرجوها من داره . . . .
ويحكم ! ظلمتم هذا الرجل ، فإن الشاة دخلت داره وهو لا يعلم بها .
فدعاه ، فوهب له شيئا بدل ما خرق من ثيابه وضربه . . . ( 2 ) .
الثامن في الصبر :
( 831 ) 1 - الأربلي ( رحمه الله ) : قال [ الجواد ] ( عليه السلام ) : الصبر على المصيبة ، مصيبة على
الشامت بها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي : ص 191 ، ح 20 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه ( عليه السلام ) إلى صهر بكر بن صالح ) ، رقم 908 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 376 ، ح 4 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره ( عليه السلام ) بالوقائع الماضية ) ، رقم 424 .
( 3 ) كشف الغمة : ج 2 ، ص 349 ، س 2 .
عنه البحار : ج 75 ، ص 81 ، ح 73 ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 600 ، س 5 .
نور الأبصار : ص 331 ، س 23 .
عنه وعن الفصول ، إحقاق الحق : ج 12 ، ص 437 ، س 19 ، وج 19 ، ص 604 ، س 4 .
الفصول المهمة لابن الصباغ : ص 274 ، س 16 ، بتفاوت .