أن يكون أمينا للخونة ( 1 ) .
( 827 ) 6 - الديلمي ( رحمه الله ) : وقال [ أبو جعفر الثاني ] ( عليه السلام ) : لا تعاد ( 2 ) أحدا حتى
تعرف الذي بينه وبين الله تعالى ، فإن كان محسنا لا يسلمه إليك ، وإن كان
مسيئا فإن علمك به يكفيكه فلا تعاده ( 3 ) .
( 828 ) 7 - الديلمي ( رحمه الله ) : وقال [ أبو جعفر الثاني ] ( عليه السلام ) : لا يضرك سخط من
رضاه الجور ( 4 ) .
8 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : . . . أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حماد
المروزي ، قال : كتب أبو جعفر ( عليه السلام ) : . . . أما الدنيا فنحن فيها متفرجون في البلاد
ولكن ، من هوى ، هوى صاحبه فإن [ دان ] بدينه ، فهو معه وإن كان نائيا عنه ،
وأما الآخرة فهي دار القرار ( 5 ) .
هامش
( 1 ) نزهة الناظر : ص 137 ، ضمن ح 16 .
البحار : ج 72 ، ص 380 ، ضمن ح 42 ، وج 75 ، ص 364 ، ضمن ح 4 .
أعيان الشيعة : ج 2 ، ص 36 ، س 17 ، عن الدرة الباهرة .
الأنوار البهية : ص 265 ، س 11 .
( 2 ) في البحار : لا تعادي ، وفي نزهة الناظر : لا تعادين .
( 3 ) أعلام الدين : ص 309 ، س 16 .
عنه البحار : ج 75 ، ص 365 ، ضمن ح 5 ، وأعيان الشيعة : ج 2 ، ص 36 ، س 5 .
نزهة الناظر : ص 136 ، ح 13 .
( 4 ) أعلام الدين : ص 309 ، س 22 .
عنه البحار : ج 75 ، ص 365 ، ضمن ح 5 .
نزهة الناظر : ص 137 ، ح 19 .
البحار : ج 72 ، ص 380 ، ضمن ح 42 ، وج 75 ، س 364 ، ضمن ح 4 .
أعيان الشيعة : ج 2 ، ص 36 ، س 18 ، عن الدرة الباهرة .
إحقاق الحق : ج 19 ، ص 601 ، س 7 ، عن التذكرة الحمدونية .
( 5 ) رجال الكشي : ص 559 ، ح 1057 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه ( عليه السلام ) إلى أحمد بن حماد المروزي ) ، رقم 890 .