سبحانه : ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا
فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ) .
ثم إن محمد بن علي بن موسى يخطب أم الفضل . . . . ( 1 ) .
الرابع عشر في ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة الفرقان [ 25 ]
قوله تعالى : ( الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين
عسيرا ) : 26 .
( 752 ) 1 - السيد شرف الدين الأستر آبادي ( رحمه الله ) : محمد بن العباس ( رحمه الله ) قال :
حدثنا محمد بن الحسن بن علي ، عن أبيه الحسن ، عن أبيه علي بن أسباط ( 2 ) ،
قال : روى أصحابنا في قول الله عز وجل : ( الملك يومئذ الحق للرحمن ) ؟
قال : إن الملك للرحمن اليوم وقبل اليوم وبعد اليوم ، ولكن إذا قام القائم ( عليه السلام )
لم يعبد [ وا ] الا الله عز وجل ( 3 ) .
قوله تعالى : ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالانعام بل
هم أضل سبيلا ) : 44 .
1 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : . . . عن محمد بن علي الرضا ( عليهما السلام ) ، أنه قال :
الواقفة هم حمير الشيعة .
هامش
( 1 ) الإرشاد : ص 319 ، س 18 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 2 ، ( أحواله ( عليه السلام ) مع المأمون ) ، رقم 531 .
( 2 ) تأتي ترجمته في ف 7 ، ب 1 ( موعظته في الاخلاص ) ، رقم 778 .
( 2 ) تأويل الآيات الظاهرة : ص 369 ، س 5 .
قطعة منه في ف 4 ، ب 3 ، ( إنه لا يعبد غير الله بعد ظهور المهدي ( عليه السلام ) .