ودخل والستور تشتال بين يديه ، فما لبث أن أسرع راجعا وهو يقول : ( فلما
رأينه أكبرنه ) . . . .
فخرجت أم جعفر . ودنوت منه وقلت له : قد سمعتك وأنت تقول : ( فلما
رأينه أكبرنه ) فهذا خبر النسوة الذي خرج عليهن يوسف لما رأينه ، والاكبار
مما حدث من أم الفضل ، فعلمت أنه الحيض ( 1 ) .
قوله تعالى : ( قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني
وسبحان الله وما أنا من المشركين ) : 108 .
1 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . قال علي بن حسان لأبي جعفر ( عليه السلام ) :
يا سيدي ! إن الناس ينكرون عليك حداثة سنك .
فقال ( عليه السلام ) : وما ينكرون من ذلك قول الله عز وجل ؟ ! لقد قال الله عز وجل
لنبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني )
فوالله ما تبعه إلا علي ( عليه السلام ) وله تسع سنين وأنا ابن تسع سنين ( 2 ) .
العاشر في ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة مريم [ 19 ]
قوله تعالى : ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا ) : 12 .
1 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . عن علي بن أسباط . . . فقال
[ أبو جعفر ( عليه السلام ) ] : . . . يا علي ! ان الله احتج في الإمامة بمثل ما احتج به في النبوة
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : ص 303 ، س 7 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره ( عليه السلام ) بالوقائع العامة ) ، رقم 438 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 384 ، ح 8 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 1 ، ( احتجاجه ( عليه السلام ) على إمامته في حداثة سنه ) ،
رقم 866 .