السابع عشر في ما ورد عنه ( عليه السلام )
في سورة العنكبوت [ 29 ]
قوله تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس
والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون ) : 61 .
1 - أبو منصور الطبرسي ( رحمه الله ) : روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ،
قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : ( قل هو الله أحد ) ما معنى الأحد ؟
قال : المجمع عليه بالوحدانية ، أما سمعته يقول : ( ولئن سألتهم من خلق
السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله ) . . . ( 1 ) .
الثامن عشر في ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة لقمان [ 31 ]
قوله تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل
الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ) : 25 .
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . عن أبي هاشم الجعفري ، قال : سألت أبا جعفر
الثاني ( عليه السلام ) ما معنى الواحد ؟
قال ( عليه السلام ) : الذي اجتماع الألسن عليه بالتوحيد ، كما قال الله عز وجل :
( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 465 ، ح 319 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 1 ، ( معنى التوحيد ) ، رقم 580 .
( 2 ) التوحيد : ص 83 ، ح 2 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 1 ، ( معنى التوحيد ) ، رقم 578 .