الثاني عشر في ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة الحج [ 22 ]
قوله تعالى : ( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع
بصير ) : 75 .
1 - أبو منصور الطبرسي ( رحمه الله ) : . . . فقال يحيى بن أكثم : وقد روي أيضا أن
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ما احتبس عني الوحي إلا ظننته قد نزل على آل الخطاب .
فقال [ أبو جعفر ] ( عليه السلام ) : وهذا محال أيضا ، لأنه لا يجوز أن يشك النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
في نبوته ، قال الله تعالى : ( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) فكيف
يمكن أن تنتقل النبوة ممن اصطفاه الله تعالى إلى من أشرك به . . . ( 1 ) .
الثالث عشر في ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة النور [ 24 ]
قوله تعالى : ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن
يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ) : 32 .
1 - الشيخ المفيد ( رحمه الله ) : . . . الريان بن شبيب ، قال : لما أراد المأمون أن يزوج
ابنته أم الفضل أبا جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، . . . فقال له : أتخطب يا أبا جعفر ! ؟
قال ( عليه السلام ) : نعم ! يا أمير المؤمنين !
فقال له المأمون : اخطب - جعلت فداك - لنفسك . . . .
فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الحمد لله إقرارا بنعمته ، ولا إله إلا الله إخلاصا
لوحدانيته ، وصلى الله على محمد سيد بريته ، والأصفياء من عترته . . . فقال
هامش
( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 477 ، ح 323 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 1 ، ( احتجاجه ( عليه السلام ) مع يحيى بن أكثم ) ، رقم 868 .