الثالث في تزويج الرجل أكثر من امرأة واحدة :
1 - المسعودي : ثم خرج [ أبو جعفر ] ( عليه السلام ) في السنة التي خرج فيها المأمون
إلى البليدون من بلاد الروم بأم الفضل حاجا إلى مكة . . . .
فلما انصرف أبو جعفر ( عليه السلام ) إلى العراق ، لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون
يدبرون ويعملون في الحيلة في قتله ، فقال جعفر لأخته أم الفضل وكانت لأمه
وأبيه في ذلك : لأنه وقف على انحرافها عنه وغيرتها عليه ، لتفضيله أم
أبي الحسن ابنه عليها . . . ( 1 ) .
2 - السيد بن طاووس ( رحمه الله ) : . . . أبو نصر الهمداني قال : حدثتني حكيمة بنت
محمد بن علي بن موسى بن جعفر ، عمة أبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) قالت :
لما مات محمد بن علي الرضا ( عليهما السلام ) ، أتيت زوجته أم عيسى ، بنت المأمون . . .
[ فقالت أم عيسى ] : فبينما انا جالسة ذات يوم ، إذ دخلت علي جارية فسلمت
فقلت : من أنت ؟
فقالت : أنا جارية من ولد عمار بن ياسر ، وأنا زوجة أبي جعفر محمد بن
علي الرضا ( عليهما السلام ) . . . ( 2 ) .
الرابع في تهنئة التزويج :
( 707 ) 1 - ابن شعبة الحراني ( رحمه الله ) : فقال له [ اي لأبي جعفر محمد بن
هامش
( 1 ) إثبات الوصية : ص 227 ، س 4 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 6 ، ( كيفية شهادته ( عليه السلام ) ، رقم 202 .
( 2 ) مهج الدعوات : ص 52 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 2 ، ( حرزه للمأمون المعروف بحرز الجواد ( عليه السلام ) ) ،
رقم 771 .