الخاتمة
وصية أمير المؤمنين ( بشأن الصلاة وشرحها
الوصية :
من كلام لإمامنا أمير المؤمنين ( كان يوصي به أصحابه :
تعاهدوا أمر الصلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها ( كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ( ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ؟ قَالُوا : لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّين ( [ سورة المدثر / 43 و 44 ] وأنها لتحتّ الذنوب حتّ الورق ، وتطلقها إطلاق الربق ، وشبهَها رسول الله ( ص ) بالحَمّة تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات فما عسى أن يبقى عليه من الدرن ، وقد عرف حقها رجال من المؤمنين الذين لا تشغلهم عنها زينة متاع ولا قرة عين من ولد ولا مال ، يقول الله سبحانه : ( رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاة ( [ سورة النور / 38 ] وكان رسول الله ( ص ) نَصِباً بالصلاة بعد التبشير له بالجنة لقول الله سبحانه : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ
الجمع بين الصلاتين — صفحة 306
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٣٠٦