1 - روى مالك بن أنس في ( الموطأ ) ( 1 ) بشرح محمد الزرقاني قال : " وحدثني عن مالك عن أبي الزبير المكي ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس ، أنه قال : صلى رسول الله ( ص ) الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر . قال مالك : أرى ذلك كان في مطر " ( 2 ) . وهذا تأويل ثانٍ لأحاديث الجمع ، وهو المطر . وسيأتيك ردّه مفصلاً من طرق أهل السنة ، وبالسنة النبوية نفسها . 3 - اعتراف الإمام الشافعي بأحاديث الجمع ، وما رواه : قال محمد بن إدريس الشافعي ( 3 ) في كتابه ( الأم ) ( 4 ) تحت عنوان اختلاف الوقت ما نصه :
هامش
( 1 ) راجع كتاب ( الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ) ج 2 / 290 في سبب تأليف مالك ل ( الموطأ ) ، وصحة أحاديثه عنده وعند من يقلده ، وعدد أحاديثه المسند منها والمرسل .
( 2 ) الموطأ : ج 1 / 2294 ، بشرح الزرقاني .
( 3 ) الإمام الشافعي هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن نافع ، إمام الشافعية المولود سنة 150 ، راجع كتاب ( الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ) ج 3 / 217 - 340 ، تجد فيه ترجمة ضافية للشافعي .
( 4 ) راجع كتاب ( الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ) ج 3 / 251 ، في نسبة كتاب ( الأم ) للشافعي ، والتحقيق حول هذه النسبة . ومن قام بتأليفه وجمعه .