يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ( 4 ) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ( [ سورة النجم / 4 ، 5 ، 6 ] ( وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( [ سورة الحشر / 8 ] . أما ما يرد عن النبي ( ص ) مما يخالف كتاب الله ويخالف سنته الثابتة عنه المتفق عليها ، فإنه لا يؤخذ به قطعاً . قال رسول الله ( ص ) في حجة الوداع : ( قد كثرت عليّ الكذابة وستكثر ، فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ، فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به ، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به ) ( 1 ) . والمراد من السنة هنا السنة الثابتة عنه ( ص ) ، ولا سيما المتفق عليها عند فرق المسلمين لتكون مرجعاً للجميع عند الاختلاف : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَئٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ( [ سورة النساء / 60 ] . مواقيت الصلوات في السنة النبوية : ألحق علماء الأصول ( من الشيعة ) بسنة النبي ( ص ) سنة أهل بيته ، لوجود أدلة كثيرة من الكتاب والسنة النبوية والعقل على إمامتهم وعصمتهم ، وعدم صدور الذنب والخطأ والسهو منهم سلام الله عليهم ، وانهم مثال له ( ص )
الجمع بين الصلاتين — صفحة 132
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص١٣٢
هامش
( 1 ) المجالس السنية للسيد محسن الأمين العاملي ، ج 5 / 422 عن الإمام محمد الجواد ( ع ) والحديث بمعناه متفق عليه .