الثاني والخمسون : ما رواه الشيخ الجليل أمين الاسلام أبو علي الطبرسي
في كتاب " مجمع البيان " في تفسير قوله تعالى * ( فتلقى آدم من ربه
كلمات ) * ( 1 ) .
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها ،
والدجال ، والدخان ، ودابة الأرض ، وخويصة ( 2 ) أحدكم الموت ، وأمر العامة يعني
القيامة " ( 3 ) .
أقول : قد وردت الأحاديث الصريحة في أن دابة الأرض هي أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد تقدم ذلك ، ويأتي مثله إن شاء الله .
الثالث والخمسون : ما رواه الطبرسي أيضا فيه عند قوله تعالى * ( يا عيسى إني
متوفيك ورافعك إلي ) * ( 4 ) قال : قد صح عنه ( عليه السلام ) أنه قال : " كيف أنتم إذا نزل ابن
مريم فيكم وإمامكم منكم " ( 5 ) .
رواه البخاري ومسلم في الصحيح ( 6 ) .
الرابع والخمسون : ما رواه الطبرسي أيضا عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " إن ذا
القرنين كان عبدا صالحا ، أحب الله فأحبه ، ونصح لله فنصحه الله ، أمر قومه بتقوى
هامش
1 - سورة البقرة 2 : 37 .
2 - الخويصة : تصغير خاصة ، والمراد بها حادثة الموت التي تخص كل انسان ، وصغرت
لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب . انظر لسان العرب 7 : 25 -
خصص .
3 - مجمع البيان 1 : 176 .
4 - سورة آل عمران 3 : 55 .
5 - مجمع البيان 2 : 373 .
6 - صحيح مسلم 1 : 136 / 244 ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، صحيح البخاري 4 :
205 - باب واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت . . .