بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية * ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك
إلى معاد ) * ( 1 ) يعني الرجعة " ( 2 ) .
التاسع والأربعون : ما رواه الشيخ المفيد في " الإرشاد " - في إخبار أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) - في فصل منفرد قال : ومن كلامه ( عليه السلام ) ما رواه الخاصة والعامة
أنه ( عليه السلام ) قال في خطبة له : " نحن أهل بيت من علم الله علمنا ، وبحكم الله حكمنا ،
فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا ، ألا وبنا
تدرك ترة ( 3 ) كل مؤمن ، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقكم ، وبنا فتح لا بكم ، وبنا
يختم لا بكم " ( 4 ) .
الخمسون : ما رواه علي بن عيسى في كتاب " كشف الغمة " نقلا من كتاب
" الدلائل " لعبد الله بن جعفر الحميري - في دلائل الباقر ( عليه السلام ) - في حديث : " أن أباه
أوصى إليه أن يغسله وقال : إن الإمام لا يغسله إلا إمام " ( 5 ) .
أقول : هذا يؤيد ما روي : " أن الحسين ( عليه السلام ) يرجع ليغسل المهدي ( عليه السلام ) " ( 6 ) .
الحادي والخمسون : ما رواه أيضا فيه من طرق متعددة من كتب العامة
والخاصة : " أن عيسى ( عليه السلام ) يرجع ويهبط إلى الأرض ويصلي خلف
المهدي ( عليه السلام ) " ( 7 ) .
هامش
1 - سورة القصص 28 : 85 .
2 - تفسير القمي 2 : 147 .
3 - ترة : بمعنى مظلمة . انظر القاموس المحيط 2 : 247 - وتر .
4 - إرشاد المفيد 1 : 240 .
5 - كشف الغمة 2 : 137 .
6 - الكافي 8 : 206 / 250 ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مختصر البصائر : 460 .
7 - كشف الغمة 2 : 479 - 480 .