إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اتي بقناع ( 1 ) من الجنة عليه عذق ، يقال له : سنة ، فتناولها رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) سنة من كان قبلكم " ( 2 ) .
الثاني والعشرون : ما رواه العامة والخاصة من قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " علماء أمتي كأنبياء
بني إسرائيل " ( 3 ) والاستدلال به لا يخفى على المتأمل .
الثالث والعشرون : ما رواه علي بن إبراهيم في " تفسيره " عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
أنه قال : " لم يكن في بني إسرائيل شئ إلا وفي أمتي مثله " ( 4 ) .
الرابع والعشرون : ما رواه الشيخ الجليل علي بن محمد الخزاز القمي في كتاب
" الكفاية في النصوص على الأئمة ( عليهم السلام ) " - في باب ابن عباس - قال : حدثنا أبو
المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ، عن أحمد بن مطرف ( 5 ) ، عن أبي
حاتم المهلبي المغيرة بن محمد ، عن عبد الغفار بن كثير الكوفي ، عن إبراهيم بن
حميد ، عن أبي هاشم ، عن مجاهد عن ابن عباس ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث
طويل قال : " كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل ، حذو النعل بالنعل والقذة
بالقذة " ( 6 ) .
هامش
1 - القناع : طبق الرطب ، لسان العرب 8 : 301 - قنع .
2 - مختصر البصائر : 101 / 72 .
3 - غوالي اللئالي 4 : 77 / 67 ، ومن العامة العجلوني في كشف الخفاء 2 : 83 / 1744 .
4 - تفسير القمي 1 : 47 .
5 - في النسخة المطبوعة : أحمد بن مظفر ، وما في المتن أثبتناه من نسخة " ش " . وفي
المصدر : أحمد بن مطرق بن سواد بن الحسين القاضي البستي .
وقد نقله المجلسي في البحار عن المصدر في موردين : فالأول 3 : 303 / 40 ، عن
أحمد بن مطوق بن سوار ، والثاني 36 : 283 / 106 ، عن أحمد بن مطوق . ولم يذكره
أصحاب التراجم . انظر مستدركات النمازي 1 : 488 / 1863 .
6 - كفاية الأثر : 15 .