نقله عنه المولى الأفندي ( 1 ) ، وكذا ما ذكره الحاج خليفة حيث قال :
. . . جمال الدين ابن المطهر بن حسن بن يوسف الحلي ( 2 ) .
وكنيته : أبو منصور ، كما كناه بها والده ( 3 ) ، ذكرها هو في الخلاصة ( 4 ) ، وهي
الكنية التي اختصت بذكرها المصادر الشيعية .
وكناه بعض العامة : ابن المطهر ، نسبة إلى جده الاعلى .
ولقبه : آية الله - على الاطلاق - وهو اللقب المذكور في المصادر الشيعية .
: وجمال الدين ، وهو اللقب المذكور في مصادر الفريقين .
: والعلامة - على الاطلاق - أو علامة الدهر ، والامام ، والفاضل .
ووصفه الصفدي وابن حجر وغيرهما بالمعتزلي ( 5 ) ، وقال السيد الأمين :
وهذا مبني على موافقة المعتزلة الشيعة في بعض الأصول المعروفة كما وقع
لكثيرين في كثيرين ، وإلا فأين الشيعي من المعتزلي ( 6 ) .
( 2 ) موطنه :
ينتمي العلامة الحلي " رضوان الله تعالى عليه " إلى مدينة الحلة السيفية ،
والتي فيها مولده ومسكنه ، وهي حلة بني مزيد .
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان : مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد
كانت تسمى الجامعين ، طولها سبع وستون درجة وسدس وعرضها اثنان
وثلاثون درجة ، تعديل نهارها خمس عشرة درجة ، وأطول نهارها أربع عشرة
ساعة وربع . وكان أول من عمرها ونزلها سيف الدولة صدقة بن منصور بن
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 : 359 . ( 2 ) كشف الظنون 2 : 1855 .
( 3 ) أجوبة المسائل المهنائية : 139 . ( 4 ) الخلاصة : 45 .
( 5 ) الوافي بالوفيات 13 : 85 ، الدرر الكامنة 2 : 71 . ( 6 ) أعيان الشيعة 5 : 389 .