- بالميم المضمومة ، والطاء غير المعجمة ، والهاء المشددة ، والراء - أبو منصور الحلي
مولدا ومسكنا ( 1 ) .
فاسمه : الحسن ، كما ذكره هو بنفسه واتفق عليه أكثر المؤرخين ، لكن
بعض مؤرخي العامة ذكر أن اسمه الحسين ، كالصفدي ( 2 ) وابن حجر ( 3 )
وغيرهما ( 4 ) . وهو خطأ واضح ، لمخالفته لما ذكره هو بنفسه في الخلاصة ، وجميع
كتبه الموجودة الان بخطه أو خط تلاميذه ، ولمخالفته لأكثر المؤرخين ومن ذكر
اسمه ، سواء في الإجازات أم غيرها .
ومنه يظهر فساد ما ذكره الشيخ علي بن هلال الجزائري في اجازته للمحقق
الكركي ( 5 ) ، وابن حجر ( 6 ) ، والشيخ شمس الدين كما نقله عنه الصفدي ( 7 ) من
أن اسمه يوسف ، وكذا ما ذكره الشيخ إبراهيم القطيفي من أن اسمه محمد كما
هامش
( 1 ) الخلاصة : 45 . ( 2 ) الوافي بالوفيات 13 : 85 .
( 3 ) ذكره في الدرر الكامنة 2 : 49 باسم الحسن ، وفي 2 : 71 باسم الحسين ، وقال في ص 72 : وقبل
اسمه الحسن . وذكره في لسان الميزان 2 : 317 باسم الحسن ، وفي 6 : 319 باسم يوسف .
( 4 ) كصاحب كتاب السلوك وصاحب كتاب المنهل كما عنهما في حاشية النجوم الزاهرة 9 : 267 ، وفي
الأصلين الذين اعتمد عليهما محقق النجوم الزاهرة : الحسن ، فاشتبه على المحقق الامر وأثبته في الأصل
باسم الحسين وقال في الهامش : في الأصلين حسن بن يوسف ، وما أثبتناه عن السلوك والدرر
الكامنة والمنهل الصافي . . . وفي المنهل الصافي : وقيل اسمه الحسين .
وذكره خير الدين الزركلي في الاعلام 2 : 227 باسم الحسن ، قال : ويقال الحسين ، وأورد في
ص 228 صورة صفحة من كتاب نهج المسترشدين للعلامة فيها أن اسمه الحسن ، وقال : ويخطئ من
يسميه الحسين .
( 5 ) بحار الأنوار 108 : 32 .
( 6 ) لسان الميزان 6 : 319 وقد أخطأ مصحح هذه الطبعة حيث شطب على لفظ ( بن ) وكتب فوقه
( والد ) ، وكتب فوق لفظ ( الحسن ) ( بن يوسف بن علي ) ، لان الترجمة للعلامة كما هو ظاهر من
سياق الشرح لا لوالده . فتبين أن ابن حجر ذكر العلامة في موضعين .
( 7 ) الوافي بالوفيات 13 : 85 .