والاضجار .
فإن ذلك أحسن ( 1 ) لشغب المعاندين ، وأكد في الحجة
على المخالفين .
وقد سميت كتابي هذا ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) .
الأخبار الدالة على ايمانه :
فمن الأخبار الدالة على إيمانه ، المبينة لاسلامه :
ما أخبرني به الشيخ الفقيه أبو الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل
القمي ( 2 ) - رحمه الله - بواسط ( 3 ) ، سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة
هامش
( 1 ) في ص : ( احسم ) .
( 2 ) الشيخ الجليل أبو الفضل ، سديد الدين ، شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل
بن أبي طالب القمي رحمه الله مؤلف كتاب الفضائل المعروف بفضائل شاذان
نزيل مهبط وحي الله ، ودار هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والعالم الفقيه
الجليل المعروف صاحب المؤلفات البديعة ، واعتبر الشهيد في الذكرى من أجلاء
فقهائنا ، عده العلامة المحدث النوري من مشايخ فخار بن معد مؤلف كتابنا هذا .
راجع ( مستدرك الوسائل : 479 / 3 ) .
( 3 ) واسط : تطلق على عدة مدن وقرى ذكر منها الحموي ما يزيد على
خمس عشرة مدينة وقرية أشهرها واسط الحجاج ، والتي تقع بين البصرة والكوفة
وهي أعظمها وأشهرها ، وانما سميت بواسط لأنها متوسطة بين البصرة والكوفة
لان منها إلى كل واحدة منهما خمسين فرسخا " . عمرها الحجاج بن يوسف الثقفي في
سنة 84 وفرغ منها سنة 86 ه . وقد بنى الحجاج فيها سجنا " وقال ياقوت وقيل :
إنه أحصى في محبس الحجاج ثلاثة وثلاثون الف انسان لم يحبسوا في دم ولا تبعة
ولا دين ، وأحصي من قتله صبرا " فبلغوا مائة وعشرين ألفا " . راجع ( معجم البلدان
347 - 353 / 5 ) .