في روايتها ، ولم يرتب ( 1 ) أهل النقل في صحتها على ما أخبرتك ، وإن
مر بي بيت يحتاج معناه إلى كشف كشفته وتكلمت عليه ، وبينته حسب
الجهد ، وأذكر مختصرا " من أفعاله مع النبي - صلى الله عليه - ، وإنكائه ( 2 )
في نصرته ، وحضه لأولاده وعترته ، وأذكر الغرض الذي من أجله كتم
إسلامه ، وأخفى إيمانه ، وأقصد في جميع ذلك الاختصار كراهية الملل
هامش
- عليه وسلم على الاقتداء والتمسك بهم والتعلم منهم وقال : الحمد لله الذي جعل فينا
الحكمة أهل البيت ، وقيل : سميا ثقلين لثقل وجوب حقوقهما ) وممن ذكر حديث
الثقلين فخر الدين الرازي في تفسيره : 18 / 3 ، والنيسابوري في تفسيره : 349 / 1
والخازن في تفسيره : 257 / 1 و 94 / 4 ، وابن كثير الدمشقي في تفسيره : 113 / 4
ومسعود بن عمر التفتازاني في شرح المقاصد قال - بعد أن ذكر الحديث - ( الا
ترى انه صلى الله عليه وسلم قد قرنهم بكتاب الله تعالى في كون التمسك بهما منقذا "
من الضلالة ولا معنى للتمسك بالكتاب إلا الاخذ بما فيه من العلم والهداية فكذا
في العترة ) . وهؤلاء كلهم من علماء السنة ورواة أحاديثهم ، واما علماء الشيعة ورواة
أحاديثهم فالحديث متواتر عندهم .
وقد الفت في إثبات هذا الحديث ومعناه مؤلفات خاصة ، انظر الجزءين
المؤلفين من كتاب ( عبقات الأنوار ) للعلامة الكبير السيد حامد حسين الهندي
رحمه الله ، طبع الهند وإيران ، وانظر أيضا " كتاب ( الثقلان ) للعلامة المرحوم
الشيخ محمد حسين المظفر ، طبع النجف الأشرف ، وراجع أيضا " كتاب ( حديث
الثقلين ) للعلامة الشيخ محمد تقي القمي المطبوع بالقاهرة سنة 1374 ه والذي أصدرته
دار التقريب بين المذاهب الاسلامية بالقاهرة . ( م . ص )
( 1 ) في ص : ( ترتب )
( 2 ) في ص : ( وانكماشه ) نكأت العدو انكؤهم ( لغة ) في نكيتكم ، وقد
نكيت في العدو أنكى نكاية : أي هزمته وغلبته ( لسان العرب : مادة ( نكأ ) )