تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيمان أبي طالب — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
العلم الضروري بشجاعته ، وكذلك القول فيما روي من سخاء حاتم وحلم الأحنف ومعاوية وذكاء أياس وخلاعة أبي نواس وغير ذلك . قالوا : واتركوا هذا كله جانبا ، ما قولكم في القصيدة اللامية التي شهرتها كشهرة قفا نبك ؟ وإن جاز الشك فيها أو في شئ من أبياتها جاز الشك في قفا نبك وفي بعض أبياتها . وقال القسطلاني في إرشاد الساري ( 1 ) ( 2 / 227 ) : قصيدة جليلة بليغة من بحر الطويل ، وعدة أبياتها مائة وعشرة أبيات ، قالها لما تمالأ قريش على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونفروا عنه من يريد الإسلام . وذكر منها في المواهب اللدنية ( 2 ) ( 1 / 48 ) ، أبياتا فقال : هي أكثر من ثمانين بيتا قال ابن التين : إن في شعر أبي طالب هذا دليلا على أنه كان يعرف نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يبعث لما أخبره به بحيرا وغيره من شأنه . وقال العيني في عمده القاري ( 3 ) : ( 3 / 434 ) قصيدة طنانة وهي مائة بيت وعشرة أبيات أولها : خليلي ما أذني لأول عاذل * بصغواء في حق ولا عند باطل وذكر منها البغدادي في خزانة الأدب ( 4 ) ( 1 / 252 261 ) اثنين وأربعين بيتا مع شرحها ، وقال : أولها : خليلي ما أذني لأول عاذل * بصغواء في حق ولا عند باطل خليلي إن الرأي ليس بشركة * ولا نهنه عند الأمور البلابل ( 5
هامش
( 1 ) إرشاد الساري : 3 / 26 . ( 2 ) المواهب اللدنية : 1 / 185 . ( 3 ) عمدة القاري : 7 / 30 . ( 4 ) خزانة الأدب : 2 / 59 75 . ( 5 ) النهنه : المضئ ، والنير الشفاف الذي يظهر الأشياء على جليتها . البلابل : جمع بلبلة أو بلبال ، وهما بمعنى الهم ووساوس الصدر .