لا تفش سرك إلا عند ذي ثقة * أو ، لا 1 ، فأفضل 2 ما استودعت أسرارا
صدرا 3 رحيبا وقلبا واسعا " 4 قمنا " 4 * أن لا تخاف متى 5 أودعت 6 إظهارا .
فلما سمعناه يتمثل بشعر علمنا أنه يحب 7 أن نضمن له كتمان حديثه فقلت أنا
له 8 : يا أمير المؤمنين أكرمنا وخصنا وفضلنا 9 فقال : بماذا يا أخا الأشعر 10 ؟ قلت : بإيداعنا
هامش
1 - ح : " ولى " وسائر النسخ والتلخيص : " ولا " والشافي في المتن : " ولا " وفي الهامش
بعنوان يدل النسخة : " ولى " والبحار وشرح النهج : " أولى " .
2 - نسخ الكتاب : " بأفضل " وكذا الشافي والتلخيص أما شرح النهج والبحار :
" وأفضل " حتى يكون عطفا " على " أولى " على ما في نسختيهما من كون كليهما بصيغة أفعل
التفضيل .
3 - قال عباس عبد القادر في ذيل الصفحة : " كذا بالنصب هو وما بعده ، وحقها أن
تكون بالرفع خبرا " لا فضل وقد قال الأستاذ الميمني : أخاف عليهما النحل " .
4 - كذا في شرح نهج البلاغة وفي نسخ الكتاب " صمتا " ( بالصاد المهملة والتاء ) وكذا
في غرر الخصائص الواضحة لأبي إسحاق برهان الدين إبراهيم الوطواط ( أنظر ص 181 من
طبع بولاق ) وكذا نقل عن ذلك الكتاب في ذيل شرح ديوان كعب كما أشرنا إليه ( أنظر
ص 257 ) وكذا في غالب سائر الكتب وفي بعضها " ضمنا " ( بالضاد المعجمة والنون ) .
5 - كذا في شرح نهج البلاغة ، وفي نسخ الكتاب : " لا تخش منه لما " وفي بعضها مكان
" لما " : " إذا " .
6 - في بعض النسخ والكتب : " استودعت " .
7 - في سائر الكتب ( بدلها ) : " فعلمنا أنه يريد " .
8 - في الشافي والتلخيص والبحار : " فقلنا له " .
9 - في الشافي وشرح النهج والبحار : " صلنا " .
10 - في غير نسخ الكتاب : " الأشعريين " .