تلمظ 1 من حلاوتها بشئ أبدا " ولكني قدمت وأخرت وصعدت وصوبت ونقضت
وأبرمت فلم أجد إلا الاغضاء 2 على [ ما نشب 3 فيه 4 ، منها [ والتلهف على نفسي 5 ] وأملت
أنابته ورجوعه [ فوالله ما فعل حتى فرغ منها بشيما " 6 ] فقال له المغيرة : فما منعك منها
[ يا أمير المؤمنين 7 ] وقد عرضك لها 8 يوم السقيفة بدعائه إياك إليها 9 ثم أنت ألآن تنقم
هامش
1 - في غير نسخ الكتاب : " لم يتلمظ " قال المجلسي : " والتلمظ تتبع بقية -
الطعام في الفم باللسان والمعنى لم يذق من حلاوتها أبدا " ، والتصوب النزول والمراد
قلبت هذا الأمر ظهرا " لبطن وتفكرت في جميع شقوقه ، والإغضاء في الأصل ادناء الجفون ونشب
( في ح : " وتشعب " ) أي علق والمعنى لم أجد بدا " من الصبر على الشدة كما يصبر الإنسان
على قذى في عينه أو شجا " في حلقه " فيظهر من بيان المجلسي أن الكلمة كانت في نسخته : " تصوبت " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - في البحار وشرح النهج : " به " .
5 - كذا في شرح النهج والتلخيص وأما عبارة النسخ والبحار والشافي فمشوشة ففي
غالب النسخ : " والتلف على نفسي فلم تجبني نفسي إلى ذلك " وفي بعضها : " وتلف فلم
تجبني ، إلى آخرها " وفي البحار عبارة المتن في المتن وعبارة " فلم تجبني نفسي إلى ذلك "
في الحاشية ، وعبارة الشافي بعد كثرة الخط والمحو والإثبات صارت كالبحار .
6 - كذا في البحار أما سائر الكتب كالنسخ فمشوشة ففي غالب النسخ : " فوالله ما فعل
حتى بعر ما لسما " ( من دون نقطة ) وفي ح : " فوالله ما فعل بعدها سهلا " وفي مث : " فوالله
ما فعل حتى بعرها سما " وفي ج : " ما فعل بعربها بمشا " وكتب بعدها : " كذا " وفي شرح
النهج : " حتى بغربها لئيما " وقال المجلسي : " قوله : حتى فرغ منها في بعض النسخ
" فغربها " أي فتح فاه والبشم بالباء الموحدة والشين المعجمة التخمة والسأم أي لم يسلمها إلي
إلا بعد استيفاء الحظ والسأم منها . وقال مصحح التلخيص بعد أن نقل المتن : " حتى فغربها
بشما " " ما نصه : " فغرفاه : فتحه . ويشم بشما من الشئ : سئم منه " .
7 - في البحار وشرح النهج فقط .
8 - كذا في جميع النسخ وشرح النهج والتلخيص لكن في الشافي والبحار : " وقد
عرضها عليك " .
9 - في شرح النهج والبحار : " بدعائك إليها " .