فزعمتم في روايتكم عنه أنه قد أقر على نفسه أنه قد احتاج إلى أن يقوم ، والذي
يقومه أقوم 1 بالحق منه ، وأنه لا يؤمن إذا غضب أن يؤثر 2 بأشعار المسلمين 3 وأبشارهم ،
وقد قال النبي صلى الله عليه وآله فيما تروون عنه : المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق ،
وإذا رضى لم يدخله رضاه في باطل ، ورويتم أنتم عن أبي بكر أنه [ قال : إذا غضبت
فتجنبوني لا أؤثر 4 بأشعاركم 5 وأبشاركم وأي 6 وقيعة أكثر من هذه في أبي بكر إن كنتم
هامش
1 - غير م : " أعلم " .
2 - غير م : " أن يمثل " .
3 - غير م : " المؤمنين " .
4 - كذا صريحا في جميع النسخ فما سبق نقله من نسخ غير م بلفظ " يمثل " كأنه مما تصرف فيه .
5 - م : " في أشعاركم " .
6 - غير م : " فأي " .