لكلّ أبناء العالم ولا سيّما العالم الإسلامي ، وليس أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) حكرة على الشيعة وإنّما هم أئمّة الهدى ومصابيح الدجى لكلّ المسلمين .
وبعد فترة أمضاها " إدريس " في البحث ، عرف الحقّ ، فأعلن استبصاره وهو في آبيدجان ، ساحل العاج ، وبدأ يدعو الآخرين إلى البحث والتحقيق ويحفّزهم على قراء كتب حديث أهل البيت ( عليهم السلام ) والاستضاءة بنورهم .
كما بدأ " إدريس " بدراسة العلوم الحوزويّة ، ليرفع بذلك مستواه العلمي والمعرفي ، وليوسّع دائرة ثقافته الدينية من المنبع الصحيح .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 543
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٤٣