الولاية لآل البيت عليهم السلام والبراءة من أعدائهم :
يتابع " عبد العزيز " : يسألني البعض كيف تعتقد بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) وأنت لا تعرف الكثير من الأحكام التي يعمل بها الشيعة فأُجيبهم : عندما يأتي إنسان غير مسلم ويريد أن يسلم ، فهو يشهد الشهادتين ويصير مسلماً ، وبعد ذلك يتعلّم الأحكام ، فالنيّة والعقيدة يسبقان العمل بالشريعة عادة .
ثُمّ إنّ البعض قال عنيّ : يظهر من مشاركاتك وكتاباتك أنّك شيعي ولست سنّياً دخل التشيّع ، فشكرت الله وحمدته حيث جعلني أبصر النور ، وأجادل أهل الضلال بأسلوب جعلهم يعتقدون أنّي لم أكن منهم يوماً ما .
فالحمد لله على نعمة البصيرة ، والحمد لله على نعمة العمل بعد العلم ، والحمد لله الذي يهدي من يشاء ، ويضلّ من يشاء .
كما إنّ أحدهم سمعني مرة ألعن فلاناً وفلاناً ، فلامني على اللّعن وأنا في أوّل الطريق ، فأجبته : لعنتهم عن دليل مقنع ، ولماذا لا ألعنهم وهم قد عملوا ما عملوا بالنبي وآله ( عليهم السلام ) ، فأنا في لعنهم على بصيرة من أمري ، أمّا الأُمور التي لا أعرفها فلا أخوض فيها .
خرافات خطيب الجمعة ! :
يضيف " عبد العزيز " : لقد عرفت لماذا تفوّه خطيب جمعتنا بالكلام السابق عن الشيعة ، فقد علمت أنّه أحد تلاميذ عبد الرحمن بن سعدي ، وعبد الرحمن بن سعدي من تلاميذ محمّد بن عبد الوهّاب ، فكلّ كلامه كان من أراجيف الوهابيّة التي لا أساس لها ، بل هي تنبع عن أحقاد بادية ، وضعائن معلنة لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولشيعتهم الكرام ، فهم الذين يقتلون النّاس ، وهم الذين يشيعون الإرهاب ، ثُمّ يتّهمون غيرهم بأدوائهم أخزاهم الله .
إنّ ادعاءات الوهابيّة الفارغة لم تعدّ تنطلي على أحد ، وقد فضحهم الله سبحانه في أكثر من موقف ، وسيلقيهم التاريخ في مزبلته ، ويكون مصيرهم جهنّم وساءت منقلباً ومستقراً ومصيراً .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 492
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٩٢