اليهود ! ! حيث أنّ اليهود لهم ذمّة أمّا الشيعة ليس لهم ذمّة ! !
وختم الخطيب الخطبة بالدعاء عليهم وعلى العلمانية والمجوس ! !
الواقع الغريب :
يواصل " عبد العزيز " القول : " ذهبت مرّة لزيارة أحد أصدقائي ، فقال لي : عندي ضيوف من الشرقيّة ، لديهم عمل في إحدى الدوائر الحكومية ، وهم يسكنون في مكان قريب ، ولا يعرفون أحداً غيري ، فتعال نذهب إليهم .
فذهبت معه وخالطتهم لمدّة يومين ، وكانوا قمةً من الأخلاق الفاضلة ، وأهل صدق واحترام وتفاهم وصداقة بحيث تمنيت أن تطول صحبتي معهم ، لأنّي لم أجد في حياتي أفضل منهم .
بعد وداعهم وعودتهم إلى منطقتهم قلت لصديقي : ليتني أتعرّف على ناس مثل هؤلاء في مدينتنا ، فأجابني - ويا لدهشتي - الشيعة محترمون .
قلت له شيعة ؟ !
قال : نعم ، وأغلب الشيعة سواء الملتزمين منهم أو الناس العاديين يتصفون بصفات حسنة .
بعد مدّة حضرت مجلساً صغيراً يضمّ مجموعة من الشباب المقاربين لي في العمر ، وفجأة قام أحدهم ونادى شخصاً آخراً : " يا شيعي تعال نُحضر الشاي " ، وبعدما أحضر الشاي ، سأل أكثر من شخص - على سبيل المزاح - زميلهم السنّي ، " من الذي حضّر الشاي أنت أو الشيعي " ؟ فأجاب صاحبهم السنّي : لا تخافوا أنا كنت معه ! !
وكان هذا الرجل الشيعي مرحاً ومتفاهماً جدّاً ، بحيث تشجّعت أن أتكلم معه بصراحة .
جلست بجواره وانتهزت إحدى الفرص وتكلّمت معه ، فقلت : أنا أتكلّم
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 489
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٨٩