تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
ويجمعهم القول بأنّ الدين طاعة رجل ، حتّى حملهم ذلك على تأويل الأركان الشرعيّة من الصلاة والصيام والزكاة والحجّ ، وغير ذلك على رجال ، حمل بعضهم على ترك القضايا الشرعيّة بعد الوصول إلى طاعة الرجل ، وحمل بعضهم على ضعف الاعتقاد بالقيامة ، وحمل بعضهم على القول بالتناسخ والحلول والرجعة بعد الموت ، فمن مقتصر على واحد معتقد أنّه لا يموت ، ولا يجوز أنْ يموت حتّى يرجع ، ومن معتقد حقيقة الإمامة إلى غيره ، ثُمّ متحسّر عليه ، متحيّر فيه ، ومن مدّع حكم الإمامة وليس من الشجرة وكلّهم حيارى متقطّعون ، ومن اعتقد أنّ الدين طاعة رجل ولا رجل له فلا دين له . . . " ( 1 ) . " عامر " وعقيدته الجديدة : اعتقد " عامر بن واثلة " بعد استبصاره بإمامة أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبدأ يستقي علمه من عترة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وجاء في كتاب معجم رجال الحديث للسيّد الخوئي حول " عامر بن واثلة " : كان " عامر بن واثلة " كيسانياً ، ممّن يقول بحياة محمّد بن الحنفية ، وله في ذلك شعر ، وخرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة ، وكان يقول : ما بقي من السبعين غيرى ويقول :
وبقيت سهماً في الكتانة واحداً * سيرمى به أو يكسر السهم كأسه
وهو القائل :
ويدعونني شيخاً وقد عشت حقبة * وهنّ من الأزواج نحوي نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت * عليّ ولكن شيبتني الوقائع ( 2 )
هامش
1 - الملل والنحل ، الشهرستاني 1 : 147 . 2 - معجم رجال الحديث ، السيّد الخوئي 10 : 220 - 223 ، رقم 6118 .