الإيمان الحقيقي :
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتّى يحبّ أبعد الخلق منه في الله ، ويبغض أقرب الخلق منه في الله " ( 1 ) .
وورد عن جابر بن عبد الله بن حزام الأنصاري ، قال كنّا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم جماعة من الأنصار فقال لنا : " يا معشر الأنصار بوروا ( 2 ) أولادكم بحبّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فمن أحبّه فاعلموا أنّه لرشدة ، ومن أبغضه فاعلموا أنّه لغية " ( 3 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً .
ألا من مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له .
ألا من مات على حبّ آل محمّد مات تائباً .
ألا من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان .
ألا من مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ، ثُمّ منكر ونكير .
ألا من مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها .
ألا من مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره باباً إلى الجنّة .
ألا من مات على حبّ آل محمّد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة .
ألا من مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة .
ألا من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً على عينيه آيس من رحمة الله .
هامش
1 - تحف العقول : 369 .
2 - أي : اختبروا .
3 - الإرشاد 1 : 45 .