مناقشة أدلّة أهل السنّة على إمامة أبي بكر :
أهل الأدلّة التي يعتمد عليها أهل السنّة لإثبات إمامة أبي بكر هي كما جاء في كتاب شرح المواقف ما نصّه :
" . . . الإمام الحقّ بعد رسول الله هو عندنا أبو بكر ، وعند الشيعة عليّ " ثُمّ يشير إلى بعض الأدلّة أوّلها كما يلي :
الأوّل : أن طريقة [ أي : طريق تعيين الإمام ] إمّا النص أو الإجماع ، أمّا النص فلم يوجد ، وأمّا الإجماع فلم يوجد على غير أبي بكر اتّفاقاً من الأمّة . . . الإجماع منعقد على حقّية إمامة أحد الثلاثة : أبي بكر وعليّ والعبّاس ، ثُمّ إنّهما لم ينازعا أبا بكر ، ولو لم يكن على الحقّ لنازعاه " ( 1 ) .
وجد " لاسين " بعد البحث بأنّ الإمام عليّ ( عليه السلام ) عارض بشدّة خلافة أبي بكر ، ولم يبايعه فترة طويلة حتّى استشهدت زوجته فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
وبقي الإمام عليّ ( عليه السلام ) بعيداً عن الأجواء السياسية إلاّ في الحالات النادرة التي كان يشعر وجود فائدة وأثر من أمره بالمعروف والنهي عن المنكر .
ولمّا اجتمع الناس حول الإمام عليّ ( عليه السلام ) وبايعوه للخلافة بعد مقتل عثمان فتصدّى الإمام للخلافة .
والخطبة الشقشقية للإمام معروفة في بيان مظلوميته بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
مناقشة أدلّة أهل السنّة على أفضلية أبي بكر :
ذهب بعض أهل السنّة بأنّ أبا بكر أفضل من الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، وهذا ما يثبت شرعية خلافة أبي بكر .
هامش
1 - شرح المواقف 8 : 354 .