تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
الله بإحباط أعمالهم إن رفعوا أصواتهم فوق صوته ( 1 ) . اقتنع " لاسينا " بكلام التيجاني السماوي ، ودفعته هذه الحقائق إلى التأمّل في موروثاته العقائديّة ، وما يبعث الباحث على المزيد من التأمّل قول التيجاني بعد ذكره لقضيّة صلح الحديبية : يدفعني إلى الاحتمال بأنّ عمر بن الخطّاب هو الذي أثار بقيّة الحاضرين ، ودفعهم إلى التردّد والتخلّف عن أمر الرسول زيادة على اعترافه بأنّه عمل لذلك أعمالاً لم يشأ ذكرها . ما يردّده في موارد أخرى قائلا : ما زلت أصوم وأتصدّق ، وأصلّي وأعتق مخافة كلامي الذي تكلّمت به . . . إلى آخر ما هو مأثور عنه في هذه القضية ( 2 ) ، ممّا يشعرنا بأنّ عمر نفسه كان يدرك بُعد الموقف الذي وقفه ذلك اليوم " ( 3 ) . إعادة النظر في الموروثات العقائديّة : تأثّر " لاسينا جباتي " بصورة عامة بكلام الدكتور التيجاني السماوي وبكتبه ولا سيما كتاب " ثُمّ اهتديت " ، وكان هذا الأمر محفزاً له لإعادة النظر في قناعاته الموروثة . وبعد فترة من مواصلة البحث توصّل " لاسينا " إلى أنّ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) هو المذهب الحقّ ، فاتّخذ قراره النهائي وأعلن استبصاره عام 1416 ه‍ ، ( 1996 م ) .
هامش
1 - انظر : ثُمّ اهتديت ، الدكتور التيجاني السماوي : 93 - 95 . 2 - تاريخ الطبري 2 : 280 . 3 - ثُمّ اهتديت ، الدكتور التيجاني السماوي : 95 .