وذكر المفسّرون من أهل السنّة إلى هذا الأمر في تفاسيرهم عند تفسيرهم لهذه الآية ، منهم :
1 ) الثعلبي في تفسيره الكبير .
2 ) تفسير القرآن لابن الكثير .
3 ) تفسير الطبري .
4 ) تفسير الآلوسي المسمّى بروح المعاني .
5 ) تفسير القرطبي .
6 ) تفسير الحاكم المسمّى بشواهد التنزيل .
7 ) تفسير التستري المسمّى بإحقاق الحقّ .
وقد يتصوّر البعض بأنّ المقصود من أهل الذكر هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، ولكن هذا الرأي مردود لأسباب منها :
أوّلاً : ذكر القرآن الكريم في الكثير من الآيات بأنّهم حرّفوا كلام الله وكتبوا الكتاب بأيديهم ، وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً ، وشهد بكذبهم وتقليبهم الحقائق ، فلا يمكن والحال هذه أن يأمر المسلمين بأن يرجعوا إليهم في المسائل التي لا يعلمونها .
ثانياً : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لا تصدّقوا أهل الكتاب ، ولا تكذّبوهم ، وقولوا آمنّا بالله وما أنزل " ( 1 ) .
ويدلّ هذا الحديث على عدم الرجوع إلى أهل الكتاب سواء كانوا يهوداً أو نصارى ، وتركهم وإهمالهم .
ثالثاً : ورد عن ابن عبّاس : قال يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب
هامش
1 - صحيح البخاري 3 : 163 ، كتاب الشهادات ، باب لا يسأل أهل الشرك .