دوّامة من الشبهات والتشكيكات .
وأوّل شرط ينبغي أن يكون متوفّراً لمن يريد أن يصل إلى الحقّ عن طريق الحوار هو التحرّر من الأهواء والمسلّمات الموروثة والترسّبات المتراكمة التي تحجب بصيرة الإنسان عن رؤية الحقّ والحقيقة .
ومن هذا المنطلق توكّل " جباتي قاسم " على الله في حواراته ، وطلب العون والتسديد منه تعالى ، وحرّر نفسه من كلّ التراكمات الموروثة ، ونظر إلى البحوث بهدوء وتأنّي وبموضوعية حتّى تمكّن من معرفة الحقّ والتمسّك به .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 384
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٨٤