تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ) * ( 1 ) . إلى غير ذلك مما ذكره الله في كتابه ورسوله وأهل العلم " ( 2 ) . آراء وأهواء مخالفة لإجماع الأمّة : يضيف سليمان بن عبد الوهاب : " ولكن هذه التفاصيل التي تفصّلون من عندكم أنّ من فعل كذا فهو مشرك ، وتخرجونه من الإسلام . من أين لكم هذا التفصيل ؟ أاستنبطتم ذلك بمفاهيمكم ؟ فقد تقدّم لكم من إجماع الأمّة أنّه لا يجوز لمثلكم الاستنباط ! ألكم في ذلك قدوة من إجماع ؟ أو تقليد من يجوز تقليده ؟ مع أنّه لا يجوز للمقلّد أن يكفّر إنّ لم تُجمع الأمّة على قول متبوعه . فبيّنوا لنا : من أين أخذتم مذهبكم هذا ؟ ولكم علينا عهد الله وميثاقه إنّ بيّنتم لنا حتماً يجب المصير إليه ، لنتبع الحقّ إنّ شاء الله . فإن كان المراد مفاهيمكم فقد تقدّم أنّه لا يجوز لنا ولا لكم ولا من يؤمن بالله واليوم الآخر الأخذ بها ، ولا تكفّر من معه الإسلام الذي أجمعت الأمّة على أنّ ما أتى به فهو مسلم . وأمّا الشرك ففيه أكبر وأصغر ، وفيه كبير وأكبر ، وفيه ما يُخرج من الإسلام ، وفيه ما لا يخرج من الإسلام ، وهذا كلّه بإجماع . وتفاصيل ما يُخرج مما لا يُخرج يحتاج إلى تبيين أئمّة أهل الإسلام الذين اجتمعت فيهم شروط الاجتهاد ، فإن
هامش
1 - ص ( 38 ) : 5 . 2 - فصل الخطاب ، سليمان بن عبد الوهاب : 28 - 29 .