حديث الثقلين - : " ثُمّ اعلم أنّ لحديث التمسّك بهما طرقاً كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابياً ، ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه ، وفي بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجة الوداع بعرفة ، وفي أخرى أنّه قال بالمدينة في مرضه ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى أنّه قال ذلك بغدير خمّ ، وفي أخرى أنّه قال ذلك لما قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف كما مرّ ، ولا تنافي ، إذ لا مانع من أنّه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة " ( 1 ) .
هامش
1 - الصواعق المحرقة 2 : 44 ، الباب 11 ، الفصل الأوّل ، الآية الرابعة .