تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
تعارض ، فساعدني هذا الجو على البحث في دائرة المذاهب . وقع في يدي في هذه الفترة كتاب " ثُمّ اهتديت " للدكتور التيجاني السماوي ، فتأثّرت به كثيراً ، وراجعت المصادر التي أشار إليها مؤلف هذا الكتاب فرأيتها مطابقة للواقع ، وعرضت الأمر على بعض علماء أهل السنّة وطرحت لهم الأسئلة والشبهات التي مرت في بالي ، فلم أجد الإجابات الشافية منهم . طالعت بعد ذلك كتب شيعيّة أخرى ، فغرست هذه الكتب قناعات جديدة في عقلي ونفسي ، ثُمّ دفعتني هذه القناعات إلى تغيير انتمائي المذهبي ، وكان ذلك سنة 1415 ه‍ ، ( 1995 م ) ، وبعد إتمامي للدراسة في مصر ورجوعي إلى بلدي التقيت ببعض اللبنانيين الشيعة الموجودين في بلدنا ، فعملت معهم في مجال نشر العلوم الإسلاميّة . لزوم اتّباع أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) : من الكتب الأخرى التي تأثّر بها " إلياس " هو كتاب " المراجعات " ، ومنه عرف وجوب اتّباع الأئمّة من أهل البيت ( عليهم السلام ) دون غيرهم . وقد جاء في كتاب المراجعات في هذا المجال : " . . . وإليك بيان ما أشرنا إليه من كلام النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، إذ أهاب في الجاهلين ، وصرخ في الغافلين ، فنادى : " يا أيها الناس ، إنّي تركت فيكم ما إنّ أخذتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي " ( 1 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّي تارك فيكم ما إنّ تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا
هامش
1 - سنن الترمذي 6 : 124 ، حديث 3786 .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 358 | مركز الأبحاث العقائدية