فواجه القرآن الكريم بشدّة الأفكار التي كانت منتشرة في العصر الجاهلي ، ونزَّه المرأة عمّا كان ينسب إليها من كونها عنصر وسوسة وخطيئة .
جلباب الإسلام :
أعلنت " خديجة كيوانوا أتفالولا " استبصارها عام 1995 م بعد أنّ تبيَّن لها بوضوح أنَّ الدين الإسلامي هو المتكفِّل بصيانة عفّة المرأة ، وأنَّ الضوابط التي فرضها عليها في ملبسها وزينتها ليست إلاّ لسدّ ذريعة الفساد في المجتمع ، والذي ينتج من تبرّج المرأة بزينتها ، وليست هذه الضوابط تقييداً لحرّيتها بل وقاية وصيانة لها كي لا تسقط في أودية الذلّ والمهانة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 297
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٩٧