وها أنا اليوم أعيش في أفضل أجواء دينية ، وأنا أشعر كلّ يوم بازدهار طاقاتي الكامنة وتفتّح ذهنيتي على الآفاق الرحبة في عالم الفكر والثقافة ، وأملي أن لا أضيّع لحظة واحدة في هذه الأجواء التي لا يعرف قدرها الإنسان إلاّ بعد فقدانها ، ورجائي من الله أن يديمها ويجعلها أرضاً مباركة تمدّ العالم بأسره بيمن معارفها المنبثقة من معادن العلم والمعرفة وهم أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 257
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٥٧