فقدّمت طلب الانتساب إلى مدرسة الإمام المهدي عجل الله فرجه ، وشجّعني صديقي الطاجيكستاني على ذلك ، وبعد فترة وجدت نفسي أحد طلبة علوم آل محمّد ( عليهم السلام ) .
وبعد فترة وجيزة أعلنت استبصاري ، وعكفت على طلب العلم ، وبذلت غاية جهدي لتشييد معتقداتي على الأسس المتينة .
وأقول بصراحة : بأنّ أكبر عامل دفعني إلى الاستبصار هو قراءة كتاب " ثُمّ اهتديت " للدكتور التيجاني السماوي ، وهو مترجم إلى اللغة الروسية ، فتأثّرت به كثيراً ، وكان هذا الأمر رهو النقطة الأخيرة التي دفعتني إلى إعلان تشيّعي بصورة كاملة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 252
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٥٢