الحقائق التي طالما اندّرست في تراكم غبار التاريخ ، يكسوها غبار الخيانة والتدليس ، حتّى انخدع الكثير من الناس بهذه الأفكار المسمومة والتي تأخذ بيد الإنسان إلى أودية التيه والضلال ، وتضفي القداسة على التراث المدفون في التاريخ مع ما فيه من تناقضات وأباطيل .
وممّا يزيد المرء حيرة ودهشة ، هو إخضاع الناس على تقبّل هذه الأباطيل التي دسّت في الشريعة المقدّسة ، فحوّلت الكثير من المفاهيم والقيم الصحيحة إلى السقيمة ، وجعلت الحقّ خاضعاً لأهواء السلاطين .
وطالما شوّهت الأيادي الأثيمة والأقلام المأجورة إلى إخفاء النور الساطع وحجب الأبصار عن السراج المنير .
وهذا ما دفعني إلى الابتعاد عن علمائنا من أهل السنّة ، والتوجّه إلى أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين جعلهم الله الوسيلة لهدايتنا إلى سواء السبيل .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 249
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٤٩