تصدّق عليّ بخاتمه وهو راكع فنزلت * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ ) * ، الآية .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله : * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ ) * ، الآية نزلت في عليّ بن أبي طالب تصدّق وهو راكع وأخرج ابن جرير عن السدى وعتبة بن حكيم مثله .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال : كان عليّ بن أبي طالب قائماً يصلّي فمرّ سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت هذه الآية * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ ) * ، الآية قال : نزلت في الذين آمنوا وعليّ بن أبي طالب أوّلهم .
وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير عن ابن عبّاس في قوله : * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ ) * ، الآية قال : يعني من أسلم فقد تولّى الله ورسوله والذين آمنوا .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي جعفر أنّه سئل عن هذه الآية ، من الذين آمنوا ؟ قال : . . . إنّها نزلت في عليّ بن [ أبي ] طالب . . . ( 1 ) .
وعلّق السيوطي في كتابه لباب النقول على هذه الأخبار بقوله : فهذه شواهد يقوّي بعضها بعضاً ( 2 ) .
نتائج محيّرة :
بعد هذه الدراسة التي أجراها " رمضاني " في معطيات الآيات القرآنيّة والتي غربلت معتقداته السابقة ، يقول " رمضاني " :
وقفت في حيرة من أمري بعد التتبّع في المصادر المعتبرة عند أهل السنّة ، وعجبت من جمود الأفكار على هذه العقائد الموروثة التي لا تنسجم مع البرهان والمنطق الصحيح ، وقد لفت انتباهي أيضاً الأحاديث الكثيرة الواردة في صحاح
هامش
1 - الدر المنثور 2 : 293 .
2 - لباب المنقول : 93 ، وللمزيد راجع كتاب أئمة أهل البيت في كتب أهل السنّة للشيخ حكمت الرحمة .