وقال الغزالي : السجود وأقلّه وضع الجبهة على الأرض مكشوفة بقدر ما ينطلق عليه الاسم " ( 1 ) .
وأخذ الأستاذ يذكر لي المصادر التي وردت فيها أحاديث جواز السجود على الأرض ، وقد انتابني الشكّ في صحة ما يقوله ، فعزمت على مراجعة المصادر لمعرفة مدى صحة ما يقوله ؟
ولكن أُصبت بخيبة أمل شديدة عند مراجعة المصادر المعتبرة عندنا ، فوجدت أنّ كلّ ما ذكره الأستاذ صحيح .
وكشف لي البحث ، الكثير من الحقائق التي حاول أصحاب النفوس الضعيفة إخفاءها تلبية لرغبات السلاطين وحفاظاً على مناصبهم الدنيويّة الزائلة .
من هنا تجلّت لي أحقيّة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وألزمتني ركوب سفينتهم التي من تمسّك بها نجا ومن تخلّف عنها غرق وهوى .
هامش
1 - العزيز شرح الوجيز المعروف بالشرح الكبير 1 : 520 .